يتم تداول العملات الأجنبية جوهرياً بطريقتين مميزتين. من خلال بورصة منظمة و’خارج البورصة‘. تداول العملات الأجنبية داخل البورصة يمثل جزءاً صغيراً من إجمالي سوق تداول العملات الأجنبية حيث يتم عقد غالبية صفقات تداول العملات الأجنبية بين البنوك وغيرها من النشطاء في السوق ’خارج البورصة‘.
1. العملات التي يتم تداولها في البورصة
في حالة البورصة المنظمة مثل بورصة شيكاغو التجارية (CME) في الولايات المتحدة، يتم تداول أحجام عقود عملات معيارية تمثل قيمة نقدية معينة في سوق المال الدولي (IMM). تقوم دار تداول مركزية بتنظيم توفيق المعاملات بين الأطراف. هناك عدة سلبيات لعقود تداول العملات الآجلة في فصل "إيجابيات تداول العملات الأجنبية".
2. سوق العملات
في المقابل يتم التداول في السوق خارج البورصة في جميع أنحاء العالم من قبل عدد كبير من النشطاء وحسب قيم أسعار مختلفة، وسمعات مختلفة وظروف تداول مختلفة تحدد من يرغب النشط في التعامل معهم. إنه على الأرجح أكثر أسواق العالم منافسة ويجب على شركات الوساطة مثل "إيه سي إم" أن تضمن تطبيقها لأعلى معايير الخدمات وأن تطبق معايير السوق وممارساته إذا كانت تريد أن تجتذب عملاء جدد والمحافظة على عملائها الحاليين. في عام 1998 وفي دراسة أجريت برعاية بنك التسويات الدولي (BIS)، تم تقدير تقلب العملات بين المتداولين في العالم بحوالي 1.49 تريليون دولار أميركي في اليوم الواحد. وفي المقابل تم تقدير عقود تداول العملات الآجلة بحوالي 12 بليون دولار أميركي.
بين المراكز المالية المختلفة في جميع أنحاء العالم، يحدث أكبر قدر من تداول العملات الأجنبية في المملكة المتحدة، بالرغم من أن عملة تلك الدولة، وهي الجنيه الإسترليني، أقل تداولاً في السوق من العديد من العملات الأخرى. وكما هو مبين في الرسم البياني أدناه، تشكل المملكة المتحدة ما نسبته 32 بالمائة من الإجمالي العالمي؛ وتحتل الولايات المتحدة المكانة الثانية بفارق كبير بتشكيلها 18 بالمائة تقريباً، وتحتل اليابان المكانة الثالثة بنسبة 8 بالمائة.

|